محطة القطار
مسجد ميدان الشهداء الذي مسحه الطاغية بالارض
شارع جمال عبد الناصر
تقع في شمال غرب ليبيا غرب العاصمة طرابلس بحوالي 48 كم، على خط طول 12.72 شرقا وعلى خط عرض 32.75 شمالا، تطل على البحر المتوسط. ويحدها غربا مدينة صرمان وشرقا قرية صياد ومن الجنوب سلسلة جبال نفوسة، نبذة تعرف رسميا باسم الزاوية الغربية لتميزيها عن الزاوية البيضاء(مدينة البيضاء)شرق ليبيا[2]. جغرافيا تقع في شمال غرب ليبيا على خط طول 12.72 شرقا وعلى خط عرض 32.75 شمالا يحدها غربا مدينة صرمان وشرقا مدينة جنزور ويحدها جنوبا سلسلة جبال نفوسة كانت الزاوية مقر قيادة الجمهورية الطرابلسية أول جمهورية دستورية في الوطن العربى والعالم الثالث. تنقسم الي عدة مناطق وقرى أهمها : الزاوية المركز، بحر السماح، عوسجة وتعرف بعوزة الزاوية الجنوبية، الحارة وتعرف رسميا بالزاوية القديمة، قمودة وتعرف رسميا بالزاوية الجديدة، بئر الغنم، بئر ترفاس، بئر معمر، جودائم ,الطويبية، الحرشة، الصابرية ,أبوعيسى، المطرد. ويتوسط المدينة الميدان وتعرف المنطقة التي يقع في نطاقهابالسوق من أهم شوراعها شارع عمر المختار وشارع جمال عبد الناصر وشارع الولاني حيث تقع أغلب المحال التجارية بالأضافة الي بعض المعاهد والمدارس والجامعة.
[عدل]
نشأة المدينة نشأت الزاوية على الأرجح أيام الفنيقيين كمحطة تجارية ومرسى للسفن وعرفت قديما باسم أساريا وان كان موقع الميناء القديم قبالة ساحل مايعرف اليوم بقرية الطويبية أعتمدت المدينة في الأساس على الزراعة والأنتاج الحيواني والصيد البحري وشكلت المنتجات الزراعية أساس تجارتهم مع الفنيقيين. اما اسم المدينة الحالي فالأرجح انه جاء نسبة الي كثرة الزوايا الصوفية فيها.
[عدل]
تاريخ المدينة كانت الزاوية في عهد الإدارة العثمانية قضاء من الدرجة الثانية يضم مناطق العجيلات وزوارة والحوض وقد تقرر في سنة 1879 إنشاء ناحيتين بزوارة والعجيلات. وتشكل قضاء الحوض سنة 1876. وفي عهد الإدارة الإيطالية ظل قضاء الزاوية تابعا للعاصمة طرابلس وبالرغم من ذلك إلا أنها أحتفضت بنوع من الأستقلالية. أصبحت في فترة الحكم الملكي محافظة ثم بلدية في عهد الجمهورية ثم الجماهيرية تمتد حدودها من الحدود التونسية غربا (رأس الجدير) الي جنزور شرقا وتضم عدة مدن داخل نطاقها. تاريخ الجهاد كانت الزاوية من المراكز الهامة في تاريخ الجهاد الوطني، وكان لها على الدوام مكان بارز في احداثه، ومشاركة واضحة فيه وعرف لها الإيطاليون هذه المكانة فوضعوها في المكان الأول منن اهتمامهم وسعيهم لاحتلالها، ولم يتمكنوا من ذلك الا بعد عقد معاهدة الصلح مع تركيا حيث قاموا بتوجيه قوة كبيرة من قاعدتهم في سيدي بلال واحتلوا هذه المدينة في 4 ديسمبر 1912 ولكنهم أرغموا على الجلاء عنها في 17 يوليو 1915 اثر الثورة الشاملة التي أنتشرت في البلاد وأدت الي تقلص الاحتلال الإيطالي وأنسحاب حاميته الي طرابلس وانحصارهم بها تلك المدة التي امتدت من سنة 1915 حتى سنة 1922. وفي سنة 1918 وضمن محاولة قامت بها القوات الإيطالية لاستعادة الهيبة وبعث الثقة في نفس هذه القوات ورفع معنوياتها التي اهتزت بما تلقته من هزائم متوالية، تحركت قوة إيطالية بقيادة الكولونيل (متزتي) من زوارة، وبعد أن خاضت عدة معارك في المنطقة الغربية (قصر تليل والعجيلات) زحفت على الزاوية واحتلتها يوم 20 ديسمبر 1918 وفي 10 فبراير 1919 جرت بمنطقة الزاوية معركة حامية بين المجاهدين وقوات العدو. وعندما توتر الوضع من جديد عقب قيام الإيطاليين بغزو مصراتة البحرية واحتلالهم لقصر أحمد في 24 يناير 1922،انتشرت حركة المقاومة وتركزت بشكل خاص في المناطق بين العزيزية والزاوية، وقام المجاهدون بقطع خط السكة الحديدية، بين الزاوية وطرابلس والعزيزية وطرابلس، وبذلك تمكنوا من عزل الحاميتين الإيطاليتين بهما. وكان من أهم أهداف المخطط الحربي الذي وضعه (فولبي) والي طرابلس الغرب حينذاك فك الحصار عن الحاميتين، وأصبحت القضية في ننظره قضية هيبة وأعتبار، وكانت هذه أول عملية من العمليات العسكرية البرية التي نفذت في نطاق المرحلة الأولى من الخطة الشاملة الهادفة الي إعادة أحتلال المناطق الداخلية التي خرجت من أيديهم، وتحركت لتنفيذ هذه الخطوة قوتان واحدة من زوارة بقيادة الكولونيل (غراتسياني)، والثانية من طرابلس بقيادة الكولونيل (كوتور)،وقد تمكنت القوة الأولى من أحتلال الزاوية بعد عمليات قمع ومعارك جرت في المنطقة (أنظر معركة الراس الاحمر)، وأستخدم العدو في هذه العملية الطيران على نطاق واسع، فقامت طائراته بالتعاون مع القطع البحرية بخمسين غارة بالقنابل و 52 عملية استطلاعية و 21 رحلة جوية لالقاء المنشورات على الأهالي، وثلاث غارات بالمدافع الرشاشة بالإضافة الي عمليات النقل والأتصال، وذلك خلال الفترة الواقعة بين 10-12 أبريل وأقام الإيطاليون بالزاوية المحكمة العسكرية الخاصة.
[عدل]
أهم المعارك معركة بئر الغنم. معركة الزاوية للتحرير ليبيا من الطاغية سنة 2011 ف معركة الراس الاحمر. معركة القبي بالحرشة معركه القطار معركة بئر أمداكم. وقعت المعركة بتاريخ السابع والعشرون من شهر التمور سنة الف وتسعمائة وثلاثة وعشرون ميلادي ودار رحاها بين المجاهدين من أبناء منطقة "شهداء أمداكم حالياً" والقوات الإيطالية آنداك المتحركة الي الجبل الغربي. معركة السكومة 1912. أستشهد من اهالي الزاوية في هذه المعركة مائة وخمسين شهيدا، وكان المجاهدين قد عقلوا أرجلهم خوفا من أن تحدثهم انفسهم بالفرار. معركة بئر الغنم2 بين ميليشبات القذافي والثوار انـشـــد كـان تـريــد اعـلـوم ,, على بـلاد سـمـاح مرابـعـها بـحـرهـا نـزهـه لـلـمـهـمـوم ,, وبـالخـيـر تجـود مـزارعـها صـيـت عـربـها عـالـي دوم ,, ومنهـم عـيـبـه ما تسـمـعـهـا عزيزة موش رخيصة سوم ,, ورزق الـدنـيـا ما يـطمـعهـا هـبـت فــزعـه لـلـمـظـلـوم ,, اللي حاله ف بنغازي وجعهـا دارت فـي الـقـذافـي يــوم ,, وكسرت خشم اللي صارعها دز لـها غــربـــان وبـــوم ,, انطلـقـن في كل شـوارعـهـا عـم خـراب طيـور الشـوم ,, اللي هـدّن حــتـى جـامــعـهـا لـم عـلـيـهــا ذيــول الـقـوم ,, وحـاصرها يـريـد يـجـوعـهـا اعتصمت بالصبر وبالصوم ,, وهـاذيـنــا هــن طـبـايـعـهـا صب عليها الشـر عـمـوم ,, لـكـن مـقــدرش يـركـّـعـهــا لـلـذلـه مـا بـتــش اتــروم ,, وكتمت ف الصدر مواجعها زادت فـوق الصبر عزوم ,, وحبست ف العيـن مدامعهـا عـشمهـا ايحـن الله بـيـوم ,, وترفـع بالنصـر صوابعهـا

هذه هى الزاوية الصامدة ، هذه هى الزاوية المناضلة التى التحمت منذ البداية
مع هذه الثورة المباركة ، ثارت ضد القمع والمجازر التى ارتكبها القذافى فى مدن الشرق
فجوبهت بنفس القمع والعنف من قبل كتائب القذافى ومرتزقته ولكن رغم أن ثوارها كانوا
عزل من السلاح إلا أنهم لقنوا كتائب القذافى دروسآ فى فنون القتال والصمود ، كتائب القذافى
التى كانت تقاتل بأعتى أنواع الأسلحة أذاقها هؤلاء الثوار الهزيمة تلو الأخرى، بالعصى والهراوات
والقنابل التى صنعوها يدويآ استطاعوا قهر هذه الكتائب والإستيلاء على أسلحتها واستمرت هذه
المواجهات عدة أيام كان يكبد فيها هؤلاء الأشاوس القذافى وكتائبه الهزيمة تلو الأخرى و حاول
القذافى خلالها استمالة أهالى الزاوية مرة بالترغيب ومرة بالترهيب ولكنهم أبوا .
عندها هجم عليها برآ وجوآ وبحرآ ( صب عليها الشر عموم ) وهم عزل إلا من الإيمان والعزيمة
،فقد قامت كتائبه المجرمة بقصف هذه المدينة الصامدة قصفآ عشوائيآ لم يفرقوا بين بيوت ولا
مساجد ،قتلوا ، نهبوا ، اعتقلوا ونبشوا حتى قبور الشهداء الأبرار وحسبنا الله ونعم الوكيل
ومع ذلك لم يستطع أن يسيطر عليها ( لكن ما قدرش يركعها )و لم يستطع أن يقتل فيهم روح
المقاومة ورغبتهم فى إنهاء حكمه .
تابعنا ما حصل فى الزاوية بكل أسى كانت قلوبنا تتقطع وتألمنا لاستفراد القذافى بها
بكينا الدم بدل الدموع لما كان مايردنا من جرائم ارتكبها القذافى فى أهالى هذه المدينة
المناضلة . أبكانا عدم مقدرة الأهالى على دفن أبنائهم الشهداء خوفآ من رصاص القناصة ،
أبكانا هدم المساجد التى تلهج بذكر الله ، أبكانا نبش قبور الشهداء الأبرار واعتقال الشباب ،
أبكتنا المجازر والإعتداء على الحرمات . لكن لم يكن باليد حيلة ولا سبيل لتقديم العون إلا الدعاء .
غير أن ثوار الزاوية لم ينحنوا ولم يهدأوا ولم يستكينوا وصمموا على المقاومة وقاموا بالعديد من
العمليات النوعية والإستيلاء على أسلحة الكتائب والتحموا بإخوانهم ثوار الجبل وساندوهم فى
تحرير مدن الجبل وتقدموا معهم يحررون المدينة تلو الأخرى حتى وصلوا مدينتهم الصامدة وانقضوا
على من بها من كتائب ومرتزقة وحرروا مدينتهم التى كانت ومازالت حرة رغم أنف القذافى
وهاهى اليوم ترفع بالنصر صوابعها .هذه هى ملحمة مدينة الزاوية الحرة الأبية
فالحمد لله هاهى الزاوية تتعافى وتلملم جراحها بفضل الله ثم بفضل سواعد أبناءها الأشاوس
كانت هذه لمسة وفاء منى لأهالى الزاوية الأحرار ، فنحن لم ننسى ما قمتم به من بطولات
وما قدمتموه من شهداء نسأل الله أن يجعلهم فى عليين مع الأنبياء والصديقين والشهداء
وحسن أولئك رفيقآ