
بعد ما ظهر علينا العسكريين بنظرية ثالثة سموها عالمية ها هم اليوم المساجين والمنفيين ويخرجون علينا بنظرية سموها الفيدرالية ويعتبروها الحل النهائي للدولة الليبية بحجة القضاء على المركزية وما هي الا من اجل مكاسب سياسية وتصارع على المناصب في الدولة الليبية ليس الا ولو لاحظنا عندما يتحدثون عن الفيدرالية لا يناقشون عن المركزية بل يناقشون ويطالبون بأقصاء لجان او تعديل فقرة دستورية لكي لا تعرض مصالحهم الشخصية من اجل ضمان فرصتهم في الانتخابات الليبية وكسب مناصب سياسية ولا تجدهم يتحدثون على المشاكل او الصعوبات التي عاني منها الشعب من المركزية وجعلوا الفيدرالية الا غطاء وحجة يضحكون بها على المغفلين واعتقد ان اغلب من خرج ويطالب بالفيدرالية منهم من كان يتاجر بالسلاح في بداية الثورة الليبية ومنهم من كان يطالب بمراكز ايام الضحك على الناس في ما يسمى بالمؤتمرات الشعبية لن ننسى الزبير ابن العوام الذى اصبح يعوم على الشط وسيغرق في دماء الشهداء مند ان كان في السجن او بعد خروجه وهو يحلم بان ليبيا مازالت وسوف تبقى ملكية وان برقه مازالت ولاية لابن السنوسية لاهم له الا مصلحته الشخصية ولو حتى بعد كل هذه الدماء الزكية والاخر الذى خرج امس في مداخلة على الفضائية ويحمل المجلس الوطني المسئولية بعد ما حصل من اشتباكات بين معارض ومطالب بالفيدرالية ثم يقول سوف نعالج هذه القضية من المفروض الذى يجب ان يعالج القضية هل هو المجلس الوطني او الحكومة الانتقالية اوان دعاة الفيدرالية هم من سوف يعالجون القضية بشرط لو منحت لهم مناصب في الدولة اللبيبة او سوف يلعبون لعبة شيطانية تعلموها في المدارس الامريكية. وبعد ما كان لا يستطيع الخروج ولا يتكلم الا على الفضائية ومن خارج الدولة الليبية يعتقد جاء اليوم الذي اصبحت ليبيا بنسبة له ماهي الا وجبة شهية ومن خلالها تحقق احلامه السياسية بعد ما تعلم الفيدرالية عن طريق اهل العنصرية ومساندين الصهيونية في الولايات الامريكية استغرب واتعجب من من يريد تعديل فقرات حسب رؤية ويتمسك بفقرات حسب مصلحته الشخصية اقول له لن يكون الدستور في الدولة الليبية ولا العائلة السنوسية عقيدة شرعية ولا هي اية قرانيه ولا توجد حتى في السنة النبوية حتى نتمسك به ونعتبره حجة شرعية ومنهج لقيام دولة الليبية
( هذا حسب وجهة نظري الشخصية ليس الا )