لقد عُـرِضَ عليّ اللعب خارج ليبيا أكثر من مرة و في أكثر
من مناسبة وخاصةً في الستينيات
أحمد بن صويد نموذج للرياضي المتكامل لعبا وخلقاً مدرباً ومربياً فى أن واحد لعب الكرة من أجلها و أخلص لفريقه فأبدع.. ونال رضا الجميع وتفوق بامتياز..
كان عضواً بارزاً فى الفريق الوطني فقاده بعقل المفكر المتزن.. إلى الفوز بجمال اللعب وربط الخطوط الثلاثة لعباً وقيادة ،
وقد فضل ابن صويد اللعب محلياً عن الاحتراف في الملاعب العربية والأوربية ونترك ضيفنا الكريم يتحدث بكل صراحة وذكرياته مع المستديرة .
احمد سالم بن صويد من مواليد مدينة بنغازى 1946 .
المؤهلات التدريبية :-
1 – شهادة تدريب عليا في مجال التربية البدنية 79 ، 80 ، 81 .
2 – شهادة تدريب أولية من البرازيل 1985 .
3 – شهادة تدريب متقدمة من البرازيل 1987 .
4 – شهادة تدريب في الدورة التي اقيمت تحت أشراف الخبير الأيرلندي 1994 .
بداية حياتي الرياضية : –
بدأت من براعم الأهلي بنغازي عام 1958 إلى الأشبال ثم الأواسط ، حتى وصلت الفريق الأول والمنتخب عام 61/62 في نفس النادي الأهلي بنغازي
الذي لم ألعب لأي نادي غيره ماعدا مباراة واحدة مع فريق النصر عندما استعان بي من الأهلي بنغازي
ولعبت معه مباراة أمام المنتخب اليوغسلافي عام 1973 ،
ولعبت بعض المباريات الودية مع فريق النجمة اللبناني أثناء وجودي في بيروت مدة شهرين تقريبا في صيف عام 1997.
أول مباراة لعبتها مع أشبال الأهلي بنغازي كانت أمام مدرسة الابيار
التى يمثلها مجموعة كبيرة من اللاعبين الجزائريين الطلبة المتواجدين في القسم الداخلي فى بنغازى أثناء حرب التحرير الجزائرية
وفى هذه المباراة فاز الأهلي بنغازي 2/صفر حيث سجلت هدفين في هذه المباراة ، وكانت هذه الأهداف هي الأولى بالنسبة لى فى مسيرتي الأهلاوية الطويلة ..
.
أما عن أول مباراة لعبتها مع الفريق الأول كانت أمام الهلال وانتهت بفوز الأهلي بنغازي 1/صفر سجله اللاعب عبدالقادر الخطيطى
« متعه الله بالصحة والعافية
« علماً بأنني سجلت هدفا في هذه المباراة وكذلك زميلي عبدالقادر رضوان سجل هدفاً هو الآخر
ولم يحتسبهما حكم المباراة أما عن أول هدف مع الفريق الأول كان في نفس الموسم 61/62 فى مرمى فريق « الاتحاد درنة « سابقاً « الأفريقي حالياً»
بمدينة درنة و انتهت المباراة بفوز الأهلي بنغازي 3/2 ، أما عن آخر هدف لي كان في مرمى فريق النجم الساحلي « بمنطقة سيدي خليفة
وفاز الأهلي بنغازي في هذه المباراة 2/صفر .
أما عن آخر مباراة شاركتُ فيها قبل اعتزالي اللعب كانت أمام فريق المروج يوم الاثنين 8/5/1978 بملعب المدينة الرياضية ببنغازي
وانتهى اللقاء بفوز الأهلي بنغازي 1 / صفر سجله اللاعب سعد الفزانى ، شاركت مع الأهلي بنغازي في مواسم كثيرة جداً
قاربت ثمانية عشرة موسماً رياضياً في القسم الأول ولعبت له مباريات رسمية وودية كثيرة فاقت ال 500 مباراة
كذلك سجلت العديد والعديد جداً من الأهداف أكثر من عدد المباريات التي لعبتها بقليل حيث لعبت في بداية حياتي الرياضية مهاجماً ومع بداية السبعينات لعبت وسط الملعب ....
وخلال هذه الفترة الطويلة لم أتأخر عن اللعب مع الأهلي بنغازي أو المنتخب الوطني في أي تشكيلة
إلا عندما كنت مصاباً إصابة بليغة خطيرة تمنعني عن مواصلة اللعب منذ بدايتي 58/59 حتى اعتزالي اللعب عام 77/78 ،
وقد لعبت للمنتخب في عام 62/63 حتى اعتزالي 77/78 عددا كثيرا من المباريات قاربت عن المائة مباراة
وسجلت عدداً كبيراً من الأهداف للمنتخب زاد عن عدد المباريات التي لعبتها ،
وكما ذكرت سابقا لعبت مع النصر مباراة ودية واحدة عندما استعان بي فريق النصر مع زملائي بفريق الأهلي بنغازي
« على أبو عود ، وعزالدين الترهونى ولعبنا أمام المنتخب اليوغسلافي الذي كان يستعد لتصفيات كأس العالم التي أقيمت عام 74
بعد عودة الفريق اليوغسلافي من تونس حيث لعب مباراة ودية أمام المنتخب التونسي وفاز هناك 5/صفر..
و فاز المنتخب اليوغسلافي على فريق النصر 3/صفر وقد كانت مباراة قوية وجيدة خاصة في شوطها الأول الذي انتهى 1/صفر وسجل الفريق اليوغسلافي هدفين في الشوط الثاني الذي تسيده بالكامل ..
وقد سهل مهمة حضور المنتخب اليوغسلافي إلى بنغازي لوجود المدرب القدير « فلوريان ماتيكالو « مدرب فريق النصر في ذلك الوقت
العروض الخارجية :
نعم لقد عرض علي اللعب خارج ليبيا أكثر من مرة و في أكثر من مناسبة وخاصة في الستينات
أول هذه المناسبات كانت لفريق أيك اليوناني
« عندما عرض على اللعب مع زميلي المرحوم عاشور خالد لاعب الهلال في تلك المدة عن طريق مدير شركة الأرشبيدون
التي كانت تعمل في ليبيا والمناسبة الثانية كانت فريق لاتسيو الأيطالى عن طريق شخصية رياضية كبيرة في بنغازي
كان ذلك عام 63/64 والمناسبة الثالثة لفرق الأهلي المصري والزمالك المصري عندما كنت طالبا في الثانوية العامة عام 66/67
وبعد مبارياتنا الشهيرة مع المنتخب المصري في طرابلس والقاهرة .... أما المناسبة الأخيرة كانت عام 69/70
مع بداية دخول كرة القدم إلي أمريكا عن طريق أحد المدربين الأجانب العاملين في أندية بنغازي .
أما عن قصة لعبي في الولايات المتحدة الأمريكية كانت مع فريق الجامعة التي كنت إدرس بها
فقد لعبت للفريق الذي مثل الجامعة أكثر من مرة مع لاعبين كثيرين من جنسيات مختلفة
...كذلك لعبت مع فريق الطلبة الليبيين المتواجدين في الجامعات الأمريكية في تلك الفترة ...
أيضا لعبت مع الفريق الأفريقي الذي يمثل القارة الأفريقية على الساحة الأمريكية...
كذلك مع الفريق العربى والذى شارك فيه عدد من اللاعبين العرب المعروفين أمثال أسامة خليل ، وجاسم يعقوب وغيرهم من اللاعبين
خاصة من الخليج العربي وقد سجلت الكثير من الأهداف في المباريات وفزت بهداف إحدى المسابقات الجامعية التي أقيمت بأمريكا .
** نعم أشرفت ودربت الكثير من الأندية والمنتخبات الليبية للشباب والأكابر وابرز النتائج التى حققتها معها هي :
على مستوى الأندية أشرفت على فرق الأهلي بنغازي للأمال و الأواسط والأكابر في فترات زمنية متعاقبة ....
كذلك فريق المروج الذي أشرفت عليه في فترة زمنية حرجة تجاوزناها بنجاح صحبة الإداريين والمشرفين على الفريق
ووضعنا له قاعدة جديدة اعتمدت على رياضيين صغار السن من فريق الأواسط التي كان يمتلكها النادي في تلك الفترة...
كذلك قمت بتدريب فريق النجمة وأستطاع الفريق أن يثبت أقدامه ويفوزببطولة الكأس ويصعد من القسم الثالث إلي القسم الثاني حتى وصل القسم الممتاز
وفي أوخرالتسعينات أشرفت ودربت فريق التحدى وبتوفيق من الله سبحانه وتعالي وبتكاتف الجميع
((الجهاز الفني والرياضيين والإداريين والجماهير استطاع الفريق الفوز ببطولة الدوري العام بعد أن فاز ببطولة مجموعته ....
كذلك بكأس السوبرالذى أقيم لأول مرة حيث جمع بين بطل الدوري وفريق النصر بطل الكأس حيث فاز التحدى به ..
كذلك أستطاع الفريق فى دورى كأس الفاتح أن يصل إلي المباراة النهائية على مستوى المنطقية الشرقية حيث تعادل مع النصر 1/1
وخسر اللقاء بقارق الركلات الترجيحية 5/4 ليلعب النصر المباراة النهائية مع اليرموك ويفوز بها ..
وأما عن مستوى المنتخبات فقد أشرفت على منتخب الشباب في دورة كأس فلسطين التى أقيمت بالمغرب عام 1983
وحققها الفريق نتائج إيجابية تعتبر جيدة مع صعوبة المجموعة التي يوجد بها الفريق الليبي
حيث ضمت هذه المجوعة (الجماهيرية ،تونس ، الجرائر ،الكويت)،
وقد تعادل الفريق الليبى مع كل من تونس والجزائر بنفس النتيجة هدف لهدف وخسر مع الفريق الكويتى 2×1
وقد منح الحكم ركلة جزاء للفريق الكويتي ليس لها أساس من الصحة
ليتأهل الفريق الكويتى والتونسى إلى الدور الثانى بفارق الأهداف ولولا هذا الخطأ الفادح لتأهل الفريق الكويتى والليبى للأدوار التالية .
بعد الانتهاء من هذه الدورة وبنفس الفريق الذي تم تطعيمه ببعض اللاعبين من نفس السن التي منعتهم ضروفهم الدراسية الاشتراك في المغرب
شارك الفريق الليبي للشباب في دورة الشباب الأفريقى التى أقيمت بطرابلس والتى شارك فيها مجموعة كبيرة من الدول الأفريقية رفيعة المستوى الكروى
مثل المغرب وزيمبابوى ومدغشقر ومالى وغيرها ،
حيث قسمت الفرق إلى مجموعتين في كل مجموعة خمسة فرق يتأهل فريقين من كل مجموعة للدور الرباعي
وقد وصلت للدور الرباعى كل من الجماهيرية ، المغرب ، زيمبابوي،مدغشقر ، حيث فازت الجماهيرية على المغرب ومدغشقر على زيمبابوى
وتقابلت الجماهيرية مع مدغشقر في المباراة النهائية حيث فازت الجماهيرية 2×1 وبكأس البطولة عن جدارة واستحقاق
وهذه أكبر الإنجازات إلى حققتها المنتخب..كذلك أشرقت علي الفريق الوطن الأول في مناسبتين من قبل
كان أخرها تصفيات كأس العام 1990 حيث لعبنا المباراة مع ساحل العاج بأبيد جان وكان مكان موعد المباراة الثانية مع الفريق الجزائري بطرابلس
حيث أنسحب المنتخب الليبي في أخر الوقت وقبل اللقاء بساعات قليلة ..
وعن راية في التحكم يقول الكابتن بن صويد
– رأى في التحكيم انه يعتبره مشكلة من المشاكل التي تعترض تقدم الكرة الليبية في السنوات الأخيرة ...
بسبب وجود المجاملة والمحاباة عند اختيار أطقم التحكيم ...كذلك ضعف المسئولين باللجان العامة والفرعية ...
هذا باستثناء القلة القليلة جداً من الأشخاص الجيدين سواء من الحكام أو المسيرين في بعض اللجان
صحيفة الشمس